محمد بن جعفر الكتاني

315

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وتوفي - رحمه اللّه - بفاس ، سنة إحدى وألف . ترجمه في " الدرة " ؛ إلا أنه لم يذكر وفاته ؛ لكونه كان حيا إذ ذاك . وكذا في " الإعلام بمن مضى وغبر ، من أهل القرن الحادي عشر " ، و " المطمح " و " النشر " ، و " التقاط الدرر " ، و " الإشراف " ، و " غاية الأمنية " . . . وغير ذلك . وأشار المكلاتي لوفاته بقوله : مباني العلا عمري لأحمد أسست * سليل ليحيى سبط أكرم مرسل [ 1273 - المشارك الموثق سيدي أحمد بن عبد القادر ابن يحيى السوسي ] ( ت : 1124 ) ومنهم : سيدي أحمد بن عبد القادر ابن يحيى السوسي ؛ المدعو : بأبي العباس ابن يحيى . الفقيه المشارك الأريب ، العالم العلامة الأديب . يكنى : أبا العباس . قرأ على أبي محمد عبد السلام بن الطيب القادري . وكان عالما بالوثائق ؛ يفهم حل مشكلاتها ، مقصودا في كتب الأسئلة التي يقع الجواب عنها من علماء الوقت . وكان بارع الخط ، سريعا فيه ، وغالب تآليف شيخه سيدي عبد السلام المذكور هو الذي أخرجها من المبيضة . وأثنى عليه بعضهم بالتحصيل في العلوم ، والدين ، والاشتغال بما يعني ، والمروءة ، وحسن السمت . توفي بفاس عام أربعة وعشرين ومائة وألف . ترجمه في " النشر " . [ 1274 - المجذوب سيدي أحمد بن عبد المالك البوعصامي ] ( ت : 1209 ) [ 1275 - ووالده العارف سيدي عبد المالك البوعصامي ] ( ت : 1191 ) ومنهم : سيدي أحمد بن عبد المالك البهلول البوعصامي . أبو العباس . كان والده المذكور قاطنا بمكناسة الزيتون ، وكان شيخا مربيا ذاكرا ، قانتا صائما ، متقشفا خاملا ، خاشعا خاضعا ، ذا همة عالية وتؤدة ، وجد وهيبة ، وسكينة ووقار ، عارفا باللّه ، محبا في سول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ذا أخلاق كريمة ، وأحوال ربانية ، تجده فيها كالأسد .